التجاوز إلى المحتوى
رسولي محمد”… من هنا تبدأ الرحلة”
في عالمٍ مزدحمٍ بالأصوات ،تشتد فيه الضغوط وتثقلنا الهموم قلوبنا حائرة في حياة نتوه في غمارها نبحث عن معناها الحقيقي عن طريق يهدينا ولا يخذلنا..
كلما أوصدت الدنيا أبوابها ومالت الخطى عن درب الطمأنينة بحثنا عمن يأخذ بأيدينا بلطف وينير لنا الطريق
تتوق أرواحنا إلى صوت صادق ونورٍ لا ينطفئ إلى قدوةٍ نثق بها، ومَعينٍ لا ينضب.
وهنا…
تبدأ السيرة النبوية.
ليست حكايةً تُروى على أطراف المجالس،
ولا كتابًا نُطالعه لنملأ فراغًا…
بل هي دليل حياة
ومصباحٌ يضيء لنا الطريق،
ويهدي القلب الحائر إلى طريق الحق والفلاح.
🕯 في سيرة الحبيب محمد ﷺ:
نجد ما يُسَلِّينا في أحزاننا،
ما يُلهمنا حين تضيق بنا السبل،
ما يُعيد إلينا الأمل حين نتعثّر،
وما يُقوّينا حين نشعر بالضعف.
فهو ﷺ لم يكن نبيًا فحسب…
بل كان أبًا، وصديقًا،وصاحبًا ومعلمًا، وقائدًا، ورفيقًا في درب الحياة..
في كل موقف من حياته ﷺ درسٌ لنا:
في صبره… عزاء،
في تواضعه… شرف،
في شجاعته… أمان،
وفي رحمته… طمأنينة لا تُوصف
في قوته ثبات أمام المحن
في إصراره وعزيمته أمل لا ينكسر
في نجاحه دليل ان النور ينتصر ولو بعد حين .
🌿 في مدونة “رسولي محمد”:
سنبدأ خطوة بخطوة، نروي النور ليضيء لنا عتمة الحياة،
نستعيد الأيام العطرة، والمواقف التي لا تُنسى،
وسنعيش معه بقلوبنا… وكأننا نراه ﷺ بيننا،
بابتسامته، بكلماته، بخلقه الذي لم يعرف له الناس مثيلًا.
سنسير معًا في رحلة لا تنتهي،
وسنجد في كل محطة… ما يعيد الطمأنينة إلى القلب،
والبصيرة إلى العقل، والعزم إلى الروح
مرحبًا بكم معنا “…
فمن هنا، تبدأ الرحلة إلى النور.
تابعونا ولا تنسوا التعليق والصلاة على النبي
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول الله